الرئيسيةالحياة الصحةكيفية معالجة مرض السكر النوع الثاني
الحياة الصحةتحدي السكرصحتك

كيفية معالجة مرض السكر النوع الثاني

المقال الوحيد الذي تحتاج إلى قراءته عن كيفية معالجة مرض السكر النوع الثاني ❗

ما لا تعرفه عن مرض السكري – حياة بلا سكري

السكري هو من أخطر الأمراض الذي يعانيه كثير من الناس، فمنهم من فقد حاسة البصر أو عضواً من أعضاء الجسم بسببه، وبعضهم قد أصيب بالزهايمر أو مرض القلب أو في أفضل الأحوال بالسُمنة.

في القرن الماضي، لم يسبق أن تعرض طفل للإصابة بهذا المرض (مرض السكر النوع الثاني) لكن في السنوات الأخيرة أصبح الأمر شائعاً أكثر من الحد المقبول.

في البداية يجب ذكر الفرق سريعاً بين مرض السكر النوع الأول ومرض السكر النوع الثاني، فما هو الفرق بين المرضين الأول والثاني:

عندما يتوقف البنكرياس عن إفراز الأنسولين لأي سبب كان فهذا هو مرض السكر النوع الأول، والمصاب به يجب أن يأخذ جرعات أنسولين وإلا قد يتعرض للوفاة، لذلك موضوع مرض السكر النوع الأول هو موضوع مختلف تماما عن الموضوع الذي سنتكلم عنه اليوم.

مرض السكر النوع الثاني: هو مرض غذائي أو مايعرف بـ dietary disease بسبب أنه يحدث كنتيجة تغذية غير سليمة لذلك ينبغي معالجته عن طريق التغذية وليس عن طريق الحبوب أو الحقن، خلافاً عن النوع الأول الذي يكون سببه إما الجينات في الغالب أو خلل في الجهاز المناعي.

يقوم الجسم بتخزين الطاقة على شكلين مختلفين أحدهما السكر والثاني هو الدهون، فالسكر مخزنه محدود أما الدهون فمخزن لا نهائي.

ما يحدث عند تناول بعض الطعام المحتوي على كارب هو أن يقوم الجسم بتفكيكه أو تحويله إلى جلوكوز (سكر).

يتم امتصاص الجلوكوز إلى الدم (يرتفع مستوى السكر في الدم) وعند حدوث ذلك يقوم البنكرياس بإفراز هرمون الأنسولين الذي يقوم بدوره بإرسال إشارة إلى الخلايا لتخزين الجلوكوز التي تستعمله كطاقة أو تخزنه على شكل جلايكوجين (خلايا الكبد والعضلات).

لكن إذا امتلأ مخزن الجلايكوجين وبقي السكر مرتفعاً في الدم يقوم الأنسولين بإشارة الخلايا الدهنية إلى إدخاله والتي تحوله بدورها إلى دهون.

مع مرور الوقت وكثرة إرتفاع الانسولين في الدم تصبح الخلايا أقل استجابة للأنسولين والذي يسمى بمقاومة الأنسولين مما يسبب بقاء السكر مرتفعاً في الدم، ويجبر ذلك البنكرياس على زيادة إفراز كميات أكبر من الأنسولين لكي تستجيب الخلايا بشكل أفضل منعاً من حدوث أضرار خطيرة تصيب الجسم إذا بقي السكر مرتفعاً.

(يمكن فهم العلاقة بين الأنسولين والخلايا كالعقاقير عندما يبدأ الإنسان بتناولها، في البداية يكون التأثير قوياً لكن مع الوقت يضعف ويصبح تناول جرعات أكبر ضرورياً لصنع نفس التأثير).

مع استمرار تناول السكريات والكارب يصبح تأثير الأنسولين على الخلايا شبه معدوم فيتكون لدينا نسبة عالية من السكر والأنسولين سوية في الدم وهذا مايعرف بمرض السكر النوع الثاني وهي دوامة لا نهائية (ارتفاع سكر > ارتفاع انسولين > خلايا أقل استجابة > بقاء السكر مرتفعاً > افراز كميات أنسولين أكبر > خلايا أقل استجابة > سكر مرتفع > أنسولين أكثر …. وهكذا).

المشكلة التي تحدث هنا: هو أن الأطباء يقومون بإعطاء حبوب أو حقن مرضى السكر بالإنسولين!!! وسبب ذلك هو ظنهم أن المشكلة الرئيسية هي ارتفاع مستوى السكر في الدم لكنه يزيد الأمر سوءاً حيث إعطاء المريض مزيدا من الانسولين سيجعل دوامة مقاومة الانسولين غير متناهية.

ارتفاع السكر في الدم هو مجرد علامة من علامات المرض كإرتفاع درجة الحرارة عند حدوث الانفلونزا، تناول دواء خافض للحرارة لا يعالج المشكلة الأساسية وهي الانفلونزا.

المشكلة الأساسية في مرض السكر النوع الثاني هي: مقاومة الخلايا للانسولين والذي يمنع من امتصاص السكر في الأصل.

لذلك الحل الوحيد هو إبقاء الإنسولين منخفضاً ولا يتم ذلك إلا عن طريق اتباع نظام غذائي منخفض الكاربوهيدرات كالكيتو والصيام المتقطع والذي بدوره يجبر الجسم على موازنة مستويات السكر في الدم و التخلص من كميات السكر الزائدة بالاضافة الى حرق الدهون في نفس الوقت.

وفي الحقيقة فإن إبقاء الأنسولين منخفضاً لفترة كافية يقوم بإعادة حساسية الخلايا للانسولين ويجعلها أكثر استجابة له مما يعالج مقاومة الأنسولين وداء السكري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *